تأملات

إلى من كان يومآ كل شيء ثم أصبح لا شيء؟


تخطّيتك.. !!


لا لأن قلبي ما أحب، بل لأنني أخيرًا أدركت أنني أستحق أكثر من سرابٍ أطفأ نوري وسرقني من ذاتي.

تركتك خلفي بكامل الوعي، بكامل الهدوء، كأنك لم تكن.

سقطت من عيني، لا فجأة، بل بعد أن أرهقني التظاهر، بعد أن رأيت حبك وهمًا صنعته لأقنع قلبي بأنك الأمان.


مضيت، لا لأن الرحيل سهل، بل لأن البقاء معك كان أصعب.

كل لحظة قضيتها وأنا أتشبث بك، كانت خنجرًا جديدًا في روحي!! 


لم تكن الخسارة في رحيلي، بل في كل يوم صدّقت فيه كذبتك، وانتظرت يدًا لم تمتد، وصوتًا لم يصدق، ووعدًا يتلاشى مع أول نسمة !!


لم أعد أشتاق لصوتك، ولا لوجودك، ولا لتلك الأحلام التي صنعتها وحدي..


ما بيننا اليوم؟!!


 مجرد ذكرى باهتة، تمرّ أمامي فتثير في داخلي ابتسامةً ساخرة، لا ندم فيها، فقط وعي متأخر !!؟


تخطّيتك، وكأنك لم تمر في عمري، وكأن كل ما كان ، لم يكن.

لكن الأهم من كل هذا .. أنني تعلّمت !!


تعلّمت كيف لا أسمح لأحد أن يطفئ قلبي، أو يشوه ملامح روحي.

تخلّيت عنك حين شعرت أنني أختنق بك، حين أكتشفت أنني أخسرني لأبقيك،

وأنني أحتاج من يحتوي إنكساري لا من يُمعن في كسره.


اليوم؟!!

لست تمامًا بخير، لكنني أفضل.

لست سعيدة كما حلمت، لكنني حرة كما أردت.

ولعلك يومًا تفهم..



{أن خسارة امرأة مثلي.. لا تُعوَّض }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حين لا يكون الفقد هو السبب


كل شيء هنا

الدفء ، الضوء ، الأصدقاء ، وحتى الهدوء .

ولا شيء ناقص إلا أنا!!؟


القلب لا يشتكي من غياب ،

بل من حضور لا يُلامس ، من ازدحام لا يُشبهه ،

من حياة تمضي خارجه ، لا فيه..


الثقل ليس فقدًا ، بل إدراكًا مؤلمًا أن ما نحتاجه لا يُشترى ، ولا يُقال ، ولا يُمنح أحيانًا..حتى لو كان العالم حولك كاملاً !!


الثقل..!!


 أن تبقى في مكانك

والزمن يعبر من داخلك
😴

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top